ابن كثير
95
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن كثير ) ( بيروت )
إنك لعريض القفا : ( 1 ) 378 إنك لعريض القفا إن أبصرت الخيطين : ( 1 ) 378 إنك لتنظر إلى الطير في الجنة فيخر بين يديك مشويا : ( 4 ) 401 إنكم تحشرون إلى اللّه يوم القيامة حفاة عراة غرلا : ( 5 ) 345 إنكم تختصمون إلي وإنما أنا بشر ، ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجة من بعض : ( 2 ) 358 إنكم تدعون مفدما على أفواهكم بالفدام : ( 6 ) 521 إنكم تدعون يوم القيامة مفدما على أفواههم بالفدام : ( 7 ) 158 إنكم سترون ربكم عيانا : ( 8 ) 287 إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر : ( 5 ) 286 إنكم لا تسعون الناس بأموالكم ولكن يسعهم منكم بسط وجه وحسن خلق : ( 6 ) 308 إنكم معشر الموالي قد بشركم اللّه بخصلتين بهما هلكت القرون المتقدمة : المكيال والميزان : ( 3 ) 327 إنكم وليتم أمرا هلكت فيه الأمم السالفة قبلكم : ( 3 ) 327 إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى : ( 2 ) 346 إنما أمرت بالوضوء إذ أقمت إلى الصلاة : ( 3 ) 42 إنما أمروا بأدنى بقرة ولكنهم لما شددوا شدد اللّه عليهم : ( 1 ) 194 إنما أنا رحمة مهداة : ( 5 ) 338 إنما أنا لكم بمنزلة الوالد أعلمكم : ( 6 ) 341 إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق : ( 8 ) 208 إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد : ( 4 ) 56 إنما بنيت المساجد لما بنيت له : ( 1 ) 297 إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا قرأ فأنصتوا : ( 1 ) 25 ، ( 3 ) 485 إنما سموا الأبرار لأنهم بروا الآباء والأبناء : ( 2 ) 170 إنما سمي البيت العتيق لأنه لم يظهر عليه جبار : ( 5 ) 368 إنما سمي الخضر لأنه جلس على فروة ، فإذا هي تهتز من تحته خضراء : ( 5 ) 169 إنما سمي خضرا لأنه جلس على فروة بيضاء ، فإذا هي تهتز من تحته خضراء : ( 5 ) 169 إنما الطاعة في المعروف : ( 2 ) 304 إنما عمار المساجد هم أهل اللّه : ( 4 ) 105 إنما كان يكفيك أن تقول هكذا : ( 2 ) 282 إنما كان يكفيك وضرب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بيده الأرض : ( 2 ) 281 إنما مال أحدكم ما قدم ومال وارثه ما أخر : ( 8 ) 270